السيد علي القاضي

120

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

623 قوله : « حتى يردا عليّ الحوض . . . » ( ج 1 ، ص 176 ) : الحوض : الكوثر . 624 قوله : « فقال لهم على النسق . . . » ( ج 1 ، ص 176 ) : فقال لهم على النَسَق محركة اي من دون فاصلة . 625 قوله : « اخذ بضبعي أمير المؤمنين . . . » ( ج 1 ، ص 176 ) : الضبع العضد كلّها أو وسطها . 626 قوله : « وكان وقت الظهيرة . . . » ( ج 1 ، ص 176 ) : الظهيرة شدة الحرّ ، نصف النهار . 627 قوله : « وكان فيمن اطنب في تهنيته بالمقام عمر . . . » ( ج 1 ، ص 177 ) : قال الغزالي - / وهو من أكابر علماء العامّة - / في كتابه المسمّي بسرّ العالمين ما هذا لفظه : قال رسول اللَّه لعليّ عليه السلام يوم الغدير من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فقال عمر بن الخطاب بخ بخ لك يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولا كلّ مؤمن ومؤمنة ثم قال وهذا رضيً وتسليم وولاية وتحكيم ثم بعد ذلك غلبت الهوي وحبّ الرياسة وعقود البنود وخفقان الرايات وازدحام الخيول وفتح الأمصار والأمر والنهي فحملهم على الخلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ، إلى أن قال : ثم انّ أبا بكر قال على منبر رسول اللَّه : أقيلوني فلستُ بخيركم وعليّ فيكم ، أفقال ذلك هُزواً أو جدّاً أو امتحاناً ؟ فإن كان هُزُواً فالخلفاء لا يليق بهم الهزل ثم قال والعجب من منازعة معاوية بن أبي سفيان عليّاً في الخلافة ، اين ومن اين ؟ ! أليس رسول اللَّه قطع طمع بقوله إذا ولي الخليفتان فاقتلوا الأخير منهما والعجب من حق قاصد كيف تنقسم بين اثنين والخلافة ليس بجسم ولاعرض فتتجزي . انتهي كلامه . نقلناه من المجمع للطريحي في مادّة « غدر » . 628 قوله : « فوقف على نشز من الأرض . . . » ( ج 1 ، ص 177 ) : النشز المكان المرتفع .